فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1534

أي إسرف بأن أجج نارًا تسري العادة لكثرتها، أو فتح ماء كثيرًا يتعدى مثله.

قوله: أو فرط.

بأن ترك النار مؤججة، أو الماء مفتوحًا ونام، وكذا لو أججها في ريح شديدة وما يبس من أغصان شجرة حارة بسبب إيقاد النار ضمنه الواقدان لم يكن في هوائه، لأن ذلك لا يكون إلا من نار كثيرة، قاله في الشرح.

قوله: وكذا حر علم الحال.

أي علم أنها ليست في ملك الإذن إذ الأفنية ليست بملك لمالك الدار وإنما هي من مرافقهم فإن لم يعلم الحافر الحال كان الضمان على الأمر، قاله في شرحه، وقد تقدم لك في بيع الأصول والثمار حكاية الخلاف في ملك الأفنية ونحوها.

قوله: أو في سابلة.

قال في القاموس: السابلة من الطرق المسلوكة [1] .

قوله: كبناء جسر.

بفتح الجيم وكسرها.

قوله: وحلفا إن أنكر العلم.

أي الحافر والباني يحلفان إذا ادعى الآمر علمهما وأنكراه.

قوله: ويضمن سلطان أمر وحدك.

أي دون حافر وظاهره، سواء علم أن الأرض ملك لغير السلطان أو لا، لأنه لا تسعه مخالفته، أشبه ما أكره على ذلك، قاله في شرحه، ويأتي في الجنايات في الأمر بالقتل أو الضمان على القاتل إن علم ظلامة المقتول، ما لم يكرهه الإمام، فيحتاج للفرق إلا أن يقال القتل يغلظ فيه.

(1) القاموس المحيط للفيروز آبادي: 1308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت