فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 738

مَسْأَلَةٌ"وَحَدُّ الْمُرْتَدِّ إلَى الْإِمَامِ 0"

{ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعَةٌ إلَى الْوُلَاةِ } وَمَنْ فَعَلَ فَلَا قَوَدَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ إذْ هُوَ هَدَرٌ , لَكِنَّ لِلْإِمَامِ تَعْزِيرَهُ ( م ) حُكْمُهُ حُكْمُ الْمُحْصَنِ ( ى ) مَا ذَكَرَهُ مُخَالِفٌ لِلْقِيَاسِ , إذْ هُوَ مُبَاحُ الدَّمِ بِخِلَافِ الْمُحْصَنِ . وَلِلْإِجْمَاعِ عَلَى أَنَّ لَا قَوَدَ عَلَيْهِ , لِعُمُومِ قَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم { مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ } الْخَبَرَ .

( قَوْلُهُ ) { أَرْبَعَةٌ إلَى الْوُلَاةِ } تَقَدَّمَ وَهُوَ أَيْضًا وَهُوَ مِنْ أَخْبَارِ الشِّفَاءِ .

مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش ) وَإِذَا تَهَوَّدَ النَّصْرَانِيُّ أَوْ الْعَكْسُ لَمْ يُعْتَرَضْ لِتَقْرِيرِهِ عَلَى الْكُفْرِ"

( قش ) بَلْ يُنْتَقَضُ عَهْدُهُ إنْ لَمْ يَرْجِعْ إلَى حَالَتِهِ الْأُولَى , لِعُمُومِ قَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم { مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ } قُلْنَا: لَا فَرْقَ بَيْنَ الْمِلَّتَيْنِ فَلَا وَجْهَ لِرَدِّهِ , وَكَلَوْ خَرَجَ الْيَعْقُوبِيُّ إلَى الْمَلْكَانِيِّ وَالنَّسْطُورِيُّ إلَى الْمَرْقُونِيِّ , وَكُلُّهُمْ نَصَارَى .""

"مَسْأَلَةٌ" ( ط ى ) وَلَا يَقْتَصُّ إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ الْحَاكِمِ0

لِوُقُوعِ الْخِلَافِ فِي تَفَاصِيلِهِ وَفِي كَوْنِهِ حَدًّا أَمْ لَا , فَلَا يَلْزَمُ خَصْمَهُ اجْتِهَادُهُ فِي ذَلِكَ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا قَوَدَ عَلَيْهِ لِاسْتِحْقَاقِهِ , وَفِي تَعْزِيرِهِ تَرَدُّدٌ: الْأَصَحُّ يُعَزَّرُ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم { أَمِثْلِي يُفْتَاتُ عَلَيْهِ ؟ } وَقِيلَ: إنْ شَاهَدَ الْقَتْلَ أَوْ تَوَاتَرَ أَوْ أَقَرَّ الْجَانِي , جَازَ مِنْ غَيْرِ إذْنٍ , لَا بِالشَّهَادَةِ إذْ سَمَاعُهَا إلَى الْحَاكِمِ , فَإِنْ فَعَلَ لَزِمَهُ الْقَوَدُ , لَنَا مَا مَرَّ . وَنُدِبَ الْإِشْهَادُ كَالدَّيْنِ وَأَنْ يَتَفَقَّدَ الْإِمَامُ الْآلَةَ ; لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم { فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ } فَإِنْ اقْتَصَّ بِآلَةٍ كَلِيلَةٍ , فَقَدْ أَسَاءَ وَلَا تَعْزِيرَ وَيُمْنَعُ مِنْ سَمِّ الْآلَةِ لِسِرَايَتِهِ , وَيُعَزَّرُ إنْ فَعَلَ لِعِصْيَانِهِ , فَلَوْ اقْتَصَّ مِنْ طَرَفٍ بِآلَةٍ مَسْمُومَةٍ فَمَاتَ , فَلَا قَوَدَ إذْ مَاتَ بِمُبَاحٍ وَمُحَرَّمٍ وَعَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ . قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت