أَقَلِّ مَا يَحْصُلُ بِهِ الْإِسْلَامُ فَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم { أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ا هـ . ( قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ تَكْرِيرِهِ أَيْ وَعَلَيْهِ فَلَا يَصِحُّ إسْلَامُهُ بِدُونِهِ , وَإِنْ أَتَى بِالْوَاوِ قَالَهُ ع ش وَقَالَ سم يَنْبَغِي أَنْ يُغْنِيَ عَنْهُ الْعَطْفُ ا هـ . ( قَوْلُهُ: وَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ كَذَا فِي ع ش لَكِنَّ الْمُوَافِقَ لِلْأَدِلَّةِ عَدَمُ اشْتِرَاطِهِ كَمَا مَالَ إلَيْهِ الشَّارِحُ بَلْ عَدَمُ اشْتِرَاطِ لَفْظَةِ أَشْهَدُ مِنْ أَصْلِهَا كَمَا مَرَّ آنِفًا عَنْ الْمُغْنِي اسْتِظْهَارُهُ وَعَنْهُ وَعَنْ الرَّوْضِ مَعَ شَرْحِهِ مَا يُفِيدُهُ
وفي كشاف القناع: (1)
( بَاب حُكْمُ الْمُرْتَدِّ وَهُوَ )
(1) - شرح منتهى الإرادات - (ج 11 / ص 300) وكشاف القناع عن متن الإقناع - (ج 21 / ص 94) ومطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى - (ج 18 / ص 351) وزاد المستقنع في إختصار المقنع - (ج 1 / ص 49) ومنار السبيل شرح الدليل - (ج 2 / ص 285)