فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 296

وتتمكَّن من النفس والجوارح، وتنطلق من الإخلاص والتسليم المطلَق لله رب العالمين، ولعل التلبية التي يُرَدِّدها الحاج في حرَكاته وسكَناته هي التعبير الصحيح لخضوع الإنسان نفسًا وبدنًا لخالقه الأعظم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.

إن الذين يريدون الحج ألقابًا، ويتخذونه تِجارةً، ويذهبون إليه سياحةً يفقدون أغلى ما يحرِص عليه العاقل، ويُضيعون أثمن ما في الحياة، ويغفلون عن أعمق ما في الوجود، وهو الإخلاص لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت