7 ـ السنة في كل دعاء لرفع بلاء أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء.
هذا، ويحرص الإمام في خطبته على حث الناس على التوبة والصدقة ورد الحقوق لأصحابها وترك الشحناء والبغضاء والمبادرة إلى الصيام وكثرة الذكر، فالله تعالى يقول على لسان سيدنا نوح عليه السلام: (فقلت استغفِروا ربَّكم إنه كان غفَّارًا. يُرسلِ السماءَ عليكم مِدْرارًا. ويُمدِدْكم بأموالٍ وبنينَ ويَجعلْ لكم جناتٍ ويَجعلْ لكم أنهارًا) (نوح: 10 ـ 12) .
وتُكرر الصلاة مع الخطبة يومًا بعد يوم حتى يستجيب الله تعالى الدعاء وينزل الغيث.
ويمكن للمسلمين الذين لم يُصبْهم القحط أن يُصلّوا من أجل فريق منهم أصابهم القحط في مكان آخر، فإن المسلمين إخوة كالجسد الواحد والبنيان المرصوص.
ومن أعجب ما قرأت أنه لا يُمنع أهل الذمة من حضور الصلاة وسماع الخطبة؛ لأنهم مُسترزِقُون، وفضل الله واسع، وقد يجيبهم استدراجًا لهم ("الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع"للشيخ محمد الشربينيّ الخطيب 1/ 166 ط المطبعة الأزهرية المصرية سنة 1329هـ) .
ومن الدعاء الذي أسنده الشافعيّ: