فهرس الكتاب
الصَّلَاةِ، فَقَالَ:"صَلِّ مَعِي"، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ الْإِنْسَانِ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ فَأَسْفَرَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ الْإِنْسَانِ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ الْإِنْسَانِ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: شَطْرَهُ (1)
(1) إسناده قوي، سليمان بن موسى- وهو الأشدق- صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه البيهقي 1/372 و373 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي 1/251-252، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/147 من طريق عبد الله بن الحارث، به.
وأخرجه ابن خزيمة (353) من طريق أبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن سليمان بن موسى، به- ولم يسق لفظه.
وأخرجه بأطول مما هنا بقصة جبريلَ: النسائي 1/255-256، والدارقطني 1/257، والحاكم 1/196، والبيهقي 1/368-369 من طريق برد بن سنان، والدارقطني 1/257 و257-258، والحاكم 1/196 من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، كلاهما عن عطاء، به. وبرد بن سنان صدوق، وعبد الكريم ضعيف.
وأخرجه بنحوه الطحاوي 1/147-148 من طريق همام، عن عطاء، قال: حدثني رجل منهم، يعني: من الصحابة. ولعل الرجل جابراَ. والله أعلم.
وانظر الحديث السالف برقم (14246) .