فهرس الكتاب

الصفحة 15614 من 23340

حَدِيثُ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ بْنِ فَسَاءَةَ، عَنْ أَبِيهِ

19053 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا"قَالَ زَمْعَةُ مَرَّةً:"فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ" (1)

= بالتصغير- وهو الحضرمي الآتي قريبًا. وجمع ابن الأثير القولين في نسبته فقال: لعله كان حضرميًا وحليفًا في الأنصار. ونسبه الذهبي في"التجريد"، فقال: ويقال: الثقفي. قال الحافظ في"الإصابة": وما أدري ما وجهه، والله أعلم. الجعيد - ويقال: الجعد-: هو ابن عبد الرحمن بن أوس

الكندي.

وأخرجه ابن الأثير في"أسد الغابة"4/252-253 من طريق أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/66 من طريق مكي، به.

وقد صح عن غير واحد من الصحابة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل لحمًا، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. انظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (3791) ، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب.

(1) إسناده ضعيف لضعف زمعة: وهو ابن صالح الجَنَدي، وعيسى بن يزداد وأبوه مجهولان، قال ابن معين: لا يعرف من عيسى ولا أبوه، وقال أبو حاتم: هو وأبوه مجهولان، وقال البخاري: عيسى بن يزداد عن أبيه لا يصح.

وأخرجه ابن أبي شيبة 1/161، وأبو داود في"المراسيل" (4) ، وابن ماجه (326) من طريق وكيع بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة 1/161، وابن ماجه (326) ، وابن قانع في"معجمه"3/238 و239، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (1102) من طرق=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت