فهرس الكتاب

الصفحة 22975 من 23340

حَدِيثُ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ أُمِّ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(1)

27271 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"لَيْسَ الْكَاذِبُ بِأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي إِصْلَاحِ مَا بَيْنَ النَّاسِ" (2)

شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.

وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"12/214- وعنه مسلم (1838) ، وابن ماجه (2861) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3288) ، وفي"السنة" (1062) - عن وكيع، بهذا الإسناد. وقال: عبد حبشي مُجَدَّع، وليس في رواية غير"المصنف": وهو واقف بعرفة.

(1) قال السندي: أمِّ كُلثوم بنتُ عُقبة، كانت ممن أسلم قديمًا، وبايعت، وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي، قيل: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا نعلم قرشية خرجت مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم، خرجت من مكة وحدها.

(2) حديث صحيح، عبد الرحمن بن إسحاق -وهو المدني، وإن كان مختلفًا فيه حسن الحديث- توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"25/ (190) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (مسند علي) (220) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، والطبراني (25) / (190) من طريق مسدَّد، كلاهما عن بشر بن المفضل، به. زاد الطبري:"وفي الحرب"، وقال: وأظنُّه قال:"والرجل يحدث امرأته". قلنا: وهذه الزيادة مُدرجة من كلام الزُّهري، كما سنبيّنه في الرواية التالية.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت