15508 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَصِيفٌ يَقُولُ:"الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ" (2)
(1) قال السندي: له صحبة، سكن البصرة. بعض الروايات عنه تدل على أنه عاش إلى خلافة معاوية.
(2) إسناده قوي، رجاله ثقات. يحيى بن سعيد: هو القطان، والمشمعل: هو ابن إياس، ويقال: ابن عمرو بن إياس المزني.
وسيأتي 5/31 و65، وسيكرر 5/31 سندًا ومتنًا.
وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (11453) ، وذكرنا هناك شواهده.
قال السندي: قوله: وأنا وصيف: أي عبد أو خادم.
قوله:"العجوة": نوع من تمر المدينة.
قوله:"والشجرة": أي شجرة ذلك النوع من التمر، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ.
وقال المناوي في"فيض القدير": 4/376: الشجرة: الكرمة، أو شجرة بيعة الرضوان.