فهرس الكتاب

الصفحة 17066 من 23340

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنَ الْحَيِّ

20683 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَ (1) الْحَسَنُ، بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ فِي الدِّيبَاجِ، قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ:

= خالد، عن حماد بن سلمة، به. وقال فيه:"فقام لينزوها"بدل"فقام، فنزاها".

والرجل الذي استُعْمِل على إمارة الجيش اختلف في تعيينه، فقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري السالف في"المسند" (11639) : أنه عبد الله بن حذافة السهمي القرشي، وجاء في حديث علي بن أبي طالب السالف في"المسند"أيضًا (622) : أنه رجل من الأنصار، لكن وقع في بعض روايات

حديث علي:"رجلًا"هكذا مطلقًا دون نسبة أو تسمية، والذي رجحه للخطيب البغدادي في"الأسماء المبهمة"ص 171: أنه عبد الله بن حذافة، وأن قول بعض الرواة في حديث علي: إنه رجل من الأنصار، وهم، وهو ما رجحه ابن الجوزي أيضًا، لكن مال الحافظ ابن حجر في"الفتح"8/59 إلى احتمال تعدد القصة، وإليه جنح ابن القيم.

وقوله:"أُجِّجَتْ"على بناء المفعول من التأجيج، بجيمين، أي: أُوقدتّ.

وقوله:"فانْزُها": هو أمر بالنَّزْو، وهو الوثوب.

قوله:"فنزاها"كذا وقع هنا في هذه الرواية، وهو مشكل لمخالفته الروايات الثابتة: من أنه لم يدخلها أحد من أصحابه، وهو ما أثر عن حماد بعد.

(1) فى الأصول الخطية التي بين أيدينا هنا اضطراب، وما أثبتناه من (س) و (ق) ، ومعناه:"أن سليمان التيمي ذكر: أنه حَدَّثَ الحسنَ بحديث أبي عثمان النَّهدي"ويؤيده ما وقع في"أطراف المسند"8/61:"أخبرنا سليمان التيمي، قال: حدثت الحسن"بصيغة التكلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت