حَدِيثُ أَبِي فَاطِمَةَ (1) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
15526 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي فَاطِمَةَ الْأَزْدِيِّ، أَوِ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا أَبَا فَاطِمَةَ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ السُّجُودَ" (2)
= قوله: موليًا: أي مدبرًا للعسكر، مقبلًا على الغنم.
قوله: أُمتعوا: على بناء المفعول.
(1) قال السندي: أبو فاطمة أزدي، وقيل: دوسي، أو ليثي. قيل: اسمه أنيس، وقيل: عبد الله بن أنيس.
(2) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وهو عبد الله، وبقية رجاله ثقات. موسى بن داود: هو الضبي، ويزيد بن عمرو: هو المعافري، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد.
وأخرجه الدولابي في"الكنى"1/48 والطبراني في"الكبير"22/ (812) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن الليث، عن يزيد بن عمرو، به.
وعبد الله بن صالح ضعيف.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/249، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
قلنا: وقد روي نحوه في"صحيح مسلم" (489) (226) من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأتيته بوَضوئه وحاجته، فقال لي:"سل"، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال:"أو غير ذلك؟"قلت: هو ذاك. قال:"فأعني على نفسك بكثرة السجود".
قال السندي: قوله:"فأكثر السجود": قد جاء أنه اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود.