16609 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ بُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ قَالَ:"رَجَعْتُ" (1) ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ (2) اللهِ، مَا تَأْمُرُنِي بِمَا عَطِبَ مِنْهَا؟، قَالَ:"انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ"
= وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"8/365، وأبو داود (707) ، والبيهقي في"السنن"2/275 من طريق معاوية بن صالح، عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج، فإذا هو برجل مقعد، فسأله عن أمره، فقال له: سأحدثك حديثًا فلا تحدث به ما سمعتَ أني حي، إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل بتبوك إلى نخلة، فقال:"هذه قبلتنا"ثم صلى إليها. فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها، فقال:"قطع صلاتنا، قطع الله أثره"فأقمت عليها إلى يومي هذا. قلنا: وهذا لفظ أبي داود. وإسناده ضعيف كذلك، سعيد بن غزوان وأبوه مجهولان. قال الذهبي في"الميزان"2/154 في ترجمة سعيد بن غزوان: شامي مقل، ما رأيت لهم فيه ولا في أبيه كلامًا، ولا يُدْرَى من هما ولا مَن المقعد. قال عبد الحق وابن القطان: إسناده ضعيف. قلت (القائل الذهبي) : أظنه موضوعًا.
وسيكرر 5/376 سندًا ومتنًا.
قال السندي: قوله:"أثره"، أي: مشيه.
(1) قال السندي: قوله: قال:"رجعت"، أي: قمتُ من عنده أولًا، ثم رجعت إليه.
(2) في (م) : نعم، يا رسول الله.