20351 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ (1) ، فَقَالَ: يَا (2) رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ:"هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ"، وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ"قَالَ: فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ:"هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ" (3) يَعْنِي النَّصَارَى، قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: اسْتُشْهِدَ مَوْلَاكَ، أَوْ قَالَ: غُلَامُكَ فُلَانٌ، قَالَ:"بَلْ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا" (4) "
(1) أي: بني القَين، وهو حيٌ من بني أَسد، كما قالوا: بَلحارث وبَلهُجَيم، وهو من شواذ التخفيف، قال ابن الجواني: العرب تعتمد ذلك فيما ظهر في واحده النطقُ باللام مثل: الحارث والخزرج والعَجلان، ولا يقولونه فيما لم تظهر لامُه، لذلك لا يقولون: بلنجَّار في بني النجار، لأن اللام لا
تظهر في النطق بالنجار، فلا تجوَّزُه العربية.
(2) لفظة"يا"لم ترد في الأصول، وأثبتناها من مكرر الحديث الذي سيأتي برقم (20736) .
(3) في (م) والنسخ الخطية: الضالين، وما أثبتناه من مكرر هذا الحديث الذي سيأتي برقم (20736) ، ومن رواية عبد الرزاق نفسه في"التفسير"، ومن"سنن"البيهقي.
(4) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيَّه، ولا تضرُ =