= رجال الصحيح غير شرحبيل، وهو ثقة.
وفي الباب عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عند الطبراني في"الكبير"19/ (1004) بلفظ:"سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إني مكاثر بكم الأمم حتى بالسِّقْط يظَل مُحْبَنْطئًا على باب الجنة، يقال له: ادخل الجنة، فيقول: يا رب وأبواي؟ فيقال له: ادخل الجنة أنت وأبواك". أورده الهيثمي
في"المجمع"4/258، ونسبه إلى الطبراني، وقال: وفيه علي بن الربيع، وهو ضعيف.
وعن عتبة بن عبد السلمي عند ابن ماجه (1604) بلفظ:"ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحِنْث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيِّها شاء دخل".
قال السندي: قوله: للولدان، أي: الذين ماتوا صغارًا.
مُحْبَنْطِئين، بضم فسكون حاء مهملة ثم فتح موحدة فسكون نون فكسر طاء مهملة فهمزة: من احبنطأ كاحرنجم، أي: انتفخ جوفه، وامتلأ غيظًا.
وقال ابن الأثير في"النهاية": المحبنطىء بالهمز وتركه: المتغضب المستبطىء للشيء، وقيل: هو الممتنع امتناع طَلِبَة، لا امتناع إباء.
(1) قال الحافظ في"الإصابة": حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي، ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره ابن سُمَيع في الطبقة الأولى من الصحابة (يعني ممن نزل الشام) ، وقال البخاري: أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال في"تهذيب التهذيب": ذكره الذهبي في"الميزان"، ومن شرطه ألا يذكر فيه أحدًا من الصحابة، لكن قال: يقال: له صحبة. وجزم في"الكاشف"بأن له صحبة، ولم يحمِّر اسمه في"تجريد الصحابة"وشرطه أن من كان تابعيًا حمَّره، فتناقض فيه، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة، وإنما ذكروه في=