* 16063 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ مُوسَى بْنَ جُبَيْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ [عَبْدَ اللهِ بْنَ] (1) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُبَابِ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا هُوَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الصَّدَقَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ غُلُولَ الصَّدَقَةِ إِنَّهُ"مَنْ غَلَّ فيْهَا بَعِيرًا، أَوْ شَاةً أُتِيَ بِهِ يَحْمِلُهُ"
= ص 14-15. من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ثلاثتهم عن أبي حازم، به.
قال السندي: قوله:"فكانت امرأته": التي لها الوليمة.
قوله:"خادمهم"، أي: خادم أهل الوليمة فيها.
قوله:"أنقعت"، أي: جعلتها نبيذًا.
قلنا: قوله في تور: التور: إناء من حجارة أو من نحاس أو من خشب، قاله الحافظ في"الفتح"10/56، وقد بين في الرواية (5182) عند البخاري أنه كان من حجارة.
وقال الحافظ كذلك 9/251:"وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه، ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الفتنة، ومراعاة ما يجب عليها من الستر".
(1) ما بين حاصرتين ساقط من النسخ الخطية و (م) ، وقد أثبت من"أطراف المسند"2/682، وانظر ترجمته في"التهذيب"وفروعه.