• 16653 - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجَدِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ:"أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ" (1)
(1) حديث حسن، وهذا إسناد فيه ضعف وانقطاع، والد خالد القسري - وهو عبد الله بن يزيد بن أسد- لم يروِ عنه سوى ابنه خالد، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وهو من رجال"التعجيل"، وقد رواه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا، وسيرد متصلًا برقم (16656) . خالد بن عبد الله القسري روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الذهبي في"المغني": صدوق، لكنه
ناصبي جلد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم الهُذلي القطيعي، وهُشيم: هو ابن بشير السُلمي، وسيَّار: هو أبو الحكم العَنَزي.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/186، وقال: رواه عبد الله والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"بنحوه، ورجاله ثقات.
وسيأتي برقمي (16655) و (16656) .
وفي الباب: عن أبي هريرة، بلفظ:"أحبّ للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا"، وهو جزء من حديث طويل سلف برقم (8095) .
وعن أنس: بلفظ:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهو عند البخاري (13) ، ومسلم (45) ، وسلف 3/176.
قال السندي: قوله:"أحِبَّ": صيغة أمر من الإحباب.
"ما تحب لنفسك"، أي: من الخير، أي: كما تحب لنفسك الخير فأحِب لغيرك أيضًا الخير، ولا يلزم منه اتحاد الخير، فقد لا يكون ذاك قابلًا للمشاركة، وقد يكون خيرًا لأحدهما دون الآخر.