16418 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: حَفِظْنَا عَنْ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1) أَنَّهُ قَالَ:"مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ بَقِيَّتَهُ" (2)
= حثْمَة، نحوه مختصرًا.
وأخرجه يحيى بن آدم في"الخراج" (90) - ومن طريقه البلاذري في"فتوح البلدان"ص39- عن حماد بن سلمة، وأخرجه يحيى بن آدم كذلك (91) عن عبد السلام بن حرب، وأخرجه يحيى بن آدم كذلك (95) ، وأبو عبيد في"الأموال" (142) ، وابن سعد في"الطبقات"2/113، وحميد بن زنجويه في"الأموال" (219) ، والبلاذري في"فتوح البلدان"ص 38 من طريق يزيد بن هارون، وأبو داود (3014) من طريق سليمان بن بلال، وأبو داود كذلك (3013) ، والبيهقي في"السنن"6/317 من طريق أبي خالد الأحمر، خمستهم عن يحيى بن سعيد، عن بُشَيْر، مرسلًا.
وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4663) .
قال السندي: قوله: أدركهم، أي: بُشَيْر أدرك أولئك الصحابة.
قوله: ضَعُفَ، أي: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أي لعدم الفراغ عن الحروب ما تيسَر له الاشتغال بأمرها.
قوله: لمن ينزل به، أي: بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفي"من"تغليب يظهر ذلك من بيانه بالوفود والأمور والنوائب.
(1) في (ص) : عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(2) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن شعيب، فقد روى له البخاري في"القراءة خلف الإمام"،=