17581 - حَدَّثَنَا يَعْلَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ أَسْقِيهَا؟ قَالَ:"نَعَمْ، في (2) كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى (3) أَجْرٌ" (4)
(1) قال السندي: سراقة بن مالك بن جعشم مدلجي، يكنى أبا سفيان، أسلم يوم الفتح.
(2) في (م) :"من"بدل"في".
(3) في (م) و (ق) :"حرّاء".
(4) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وابن إسحاق قد صرح بسماعه في"السيرة"وغيرها من مصادر التخريج، ومالك بن جعشم- والد عبد الرحمن منسوب إلى جدِّه، واسم أبيه مالك أيضًا- لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقد خرج له البخاري حديثه في الهجرة، وقال ابن حجر في"الإصابة"6/275: له إدراك إن لم يكن له صحبة. قلنا: وقد توبع.
والحديث في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق 2/133-135 في آخر قصة سراقة مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهجرة، وهي القصة الآتية برقم (17591) .
وأخرجه ابن ماجه (3686) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1032) ، والطحاوي في"شرح المعاني"4/134، وأبو نعيم في"الدلائل" (236) من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ووقع في إسناد ابن ماجه، عن جده سراقة، والصواب: عن عمه، كما في"التحفة"3/270.
وأخرجه الحميدي (902) ، وابن أبي عاصم (1031) ، والقضاعي (112) ،=