.. . / 13 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبُه بِسَيْفِي؟ قَالَ:"أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟"قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ، فَقَالَ:"كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ"قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ قَالَ:"كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ. أَيَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، هَذَا سَيِّدُكُمْ اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ، حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللهِ"، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدْرَ أَحَدٍ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سَعْدٌ غَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي"قَالَ رَجُلٌ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللهُ؟ قَالَ:"عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُخَالِفُ إِلَى أَهْلِهِ" (1)
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر -وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني- ولجهالة عبد الوهاب. ولم ينسبه المصنِّف في روايته، ووقع في رواية إسحاق بن راهويه كما في"إتحاف الخيرة" (4509) : عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد، فإن كان ما وقع فيه صحيحًا فقد ذكر البخاري في"تاريخه الكبير"6/100، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/70، وابن حبان في"ثقاته"7/132 ترجمة لعبد الوهاب بن عمرو -وعند ابن=