15660 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ، قَالَ:"خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا، فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ - أَوِ الْقَدَحِ - فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ وَكَانَ إِذَا أَتَى حَاجَتَهُ أَبْعَدَ" (2)
(1) قال السندي: هو أنصاري أو سلمي، عداده في أهل الحجاز.
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ويحيى ابن سعيد: هو القطان: وأبو جعفر الخطمي: هو عمير بن يزيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/106 مختصرًا، والنسائي في"المجتبى"1/17، وفي"الكبرى" (17) ، وابن ماجه (334) ، وابن خزيمة (51) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وسيأتي 4/224 (الطبعة الميمنية) ، ومطولًا برقم (15661) و4/237 (ميمنية) .
وفي الباب من حديث المغيرة بن شعبة، سيرد 4/248.
ومن حديث يعلى بن مُرَّة عند ابن ماجه (333) .
ومن حديث جابر عند ابن ماجه (335) .
قال السندي: قوله: خرج من الخلاء، أي: لأجله. فمِنْ للتعليل، وإلا فالظاهر أن المراد خرج إليه.
قوله: أبعد، أي: حاجته عن أعين الناس، وقيل: إنه جاء لازمًا أيضًا، فلا حاجة إلى تقدير المفعول.