27624 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الضَّنِّيِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، مَوْلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا قَالَ:"لَا خَيْرَ فِيهِ نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنا" (2)
(1) قال السندي: ميمونة بنت سعد، ويقال: سعيد، كانت تخدم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقال: مولاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(2) إسناده ضعيف، أبو يزيد الضَّبِّي مجهول، قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في"العلل الكبير"1/347: أبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو رجل مجهول. وقال الدارقطني في"السنن"2/184: ليس بمعروف. وجهَّله الحافظان الذهبي وابن كثير، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير
صحابيّة الحديث فقد روى لها أصحاب السنن. حُسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي، وأبو نُعيم: هو الفَضْل بن دُكَيْن، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي.
وأخرجه ابن سعد 8/305، والنسائي في"الكبرى" (4913) ، وابن ماجه (2531) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3441) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (917) ، والطبراني في"الكبير"25/ (58) ، والمِزِّي في"تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي يزيد الضبي) من طريق أبي نُعيم، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن سعد 8/305، والطبراني 25/ (58) ، والحاكم 4/41 من طريقين عن إسرائيل، به.=