16643 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ (1) ، شَيْخٌ صَالِحٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ مَدِينِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ (2) ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ:"كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"فَذَكَرَهُ (3)
= وإلا فمرسل.
وسيرد تخريجه في الرواية 4/260 الآتية.
وسيكرر بإسناده ومتنه 5/380.
قال السندي: ولا تنابزوا، أي: لا يَدْعُ بعضكم بعضًا بسوء الألقاب، والنبز مختص بالسوء عرفًا.
(1) وقع اسمه في النسخ الخطية و (م) : عبد الله بن، أبي سليمان، بإقحام كلمة"أبي"، والتصويب من"التاريخ الكبير"و"التهذيب"ومن مصادر التخريج، وقد صوبه الحافظ في"أطراف المسند"8/289.
(2) قوله:"عن أبيه"ساقط من النسخ الخطية و (م) ، وقد استدرك من"أطراف الم سند"8/289 ومصادر التخريج، ومن الرواية الآتية 5/372.
(3) قد ذكره الإمام أحمد في الرواية 5/372 ولفظه: كنا في مجلسِ فطَلَعَ علينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى رأسه أثرُ ماءِ، فقلنا: يا رسولَ الله نراك طيبَ النفس، فقال:"أجل". قال: ثم خاض القومُ في ذكر الغنى، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا بأس بالغِنى لمَن اتقى الله، والصحةُ لمن اتقى الله خيرٌ من الغنى، وطيبُ النفس من النعَمِ"وإسناده حسن، عبد الله بن سليمان: هو ابن أبي سلمة الأسلمي القبائي، روى له البخاري في"الأدب"والنسائي وابن ماجه، ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم وأبو عامر العقدي: لا بأس به، وقال الذهبي في"الكاشف": صدوق، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وتفرد بقوله: يخطئ.=