18460 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَمَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، فَسُئِلَ عَنْهَا شَهْرًا، فَلَمْ يَقُلْ فِيهَا شَيْئًا، ثُمَّ سَأَلُوهُ، فَقَالَ: أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي، فَإِنْ يَكُ خَطَأً فَمِنِّي وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنْ يَكُ صَوَابًا، فَمِنَ اللهِ،"لَهَا صَدَقَةُ إِحْدَى نِسَائِهَا، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ". فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ فَقَالَ:"أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي بِرْوَعَ ابْنَةِ وَاشِقٍ"
= كذلك.
وعن قتادة مرسلًا عند الطبري في"التفسير"26/124.
وعن مجاهد مرسلاَ عند الطبري في"التفسير"26/124، والطبراني في"الكبير"22/ (404) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"9/55.
وعن ابن أبي ليلى مرسلًا عند الطبري في"التفسير"26/124.
وقد نقل الحافظ في"الإصابة"في ترجمة الوليد بن عقبة عن ابن عبد البر قوله: لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه. يعني في الوليد.
وانظر الحديث رقم (16379) .
قال السندي: قوله: لإبّان كذا. بكسر الهمزة، وتشديد الباء الموحدة، أي: لوقت كذا.
قوله: بسَروات قومه؛ بفتح السين، أي: رؤساؤهم.
قوله: خَرِقَ؛ كسَلِمَ، أي: خاف، كأنه بينه وبينهم شيء.