15663 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنَّا نَفْعَلُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كُنَّا نَتَطَيَّرُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ، فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ" (2) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ، قَالَ:"فَلَا تَأْتِ الْكُهَّانَ" (3)
= قال السندي: قوله: بخ بخ، يقال عند المدح والرضا بالشيء، ويكرر للمبالغة، مبنية على السكون فإن وصلت جررت ونوّنت، وربما شددت.
قوله: يتوفى، على بناء المفعول، والتقييد بالصالح لعظم المصيبة بموته، وفيه أن الأجر لا يتوقف على أن يموت صغيرًا.
قوله: بالجنة والنار: هما واحد من الخمس.
(1) قال السندي: معاوية بن الحكم السلمي، كان يسكن في بني سليم، ونزل المدينة.
(2) في (م) ونسخة من (س) : فلا يصدنك. قلنا: وهو الموافق لرواية السندي.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو الزهري.
وأخرجه مسلم (537) (121) و4/1749 من طريق حجين بن المثنى، عن ليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم 4/1748-1749، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"=