فهرس الكتاب

الصفحة 12304 من 23340

حَدِيثُ أَبِي النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيِّ

15906 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ" (1)

= وأخرجه مختصرًا بذكر اعتذار عمر من عزل خالد البخاريُ في"الكنى"9/54، والنسائي في"الكبرى" (8283) ، والدولابي في"الكنى"1/45، والطبراني في"الكبير"22/ (761) من طرق عن عبد الله بن المبارك، به.

وأخرجه مختصرًا كذلك الطبراني في"الكبير"22/ (760) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، به.

وأورده مختصرًا الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/349، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه، ورجالهما ثقات.

قال السندي: قوله: أعتذر من خالد، أي: من عزله.

قوله:"ما أعذرت": على بناء الفاعل، من أعذر: إذا صار ذا عذر، أو على بناء المفعول: من أعذره إذا عذره.

قوله:"سيفًا": هو خالد، كان سيفًا مسلولًا على الكفرة.

قوله:"قطعت"، بالخطاب، وكذا"حسدت": يريد أن بينك وبين خالد رحم قطعتها لأجل الحسد على أنه تصرف في المال كتصرف الأمير.

قوله:"مغضب"، أي: رأيتني أني كذلك قياسًا على نفسك، أو المراد: مغضب عليَّ من جهته.

(1) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن النعمان: هو ابن معبد بن هوذة الأنصاري، قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وضعفه ابن معين، وقال ابن المديني: مجهول، وقال الذهبي في"الميزان": ضعفه راجح، ووالده النعمان تفرد بالرواية عنه ابنه عبد الرحمن، وقال الحافظ=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت