16556 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ -أَدْرَكْتُ - (1) الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا كَانَتْ فِيمَنْ بَايَعْنَ (2) النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا:"أَنْ لَا تَنُحْنَ (3) "، قَالَتِ الْعَجُوزُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ نَاسًا قَدْ كَانُوا أَسْعَدُونِي عَلَى مُصِيبَةٍ أَصَابَتْنِي، وَإِنَّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَتَتْهُ فَبَايَعَتْهُ، وَقَالَتْ: هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} (4) [الممتحنة: 12]
(1) كذا في النسخ الخطية و (م) ، ونسخة السندي، وقال: والظاهر أن"أدركت"في قوله: أدركت الأنصاري زيادة من الكاتب، وأصل اللفظ: حدثنا مصعب الأنصاري قال: أدركتُ عجوزًا. ويحتمل أن يكون بتقديرِ قال: أدركتُ الأنصاريَّ، قال: أدركت عجوزًا، فهو يروي عن أنصاري آخر يروي عن عجوز، ويؤيد الأولَ ما في"الفهرست"أن مصعب بن نوح يروي عن عجوز أنصارية، ومثله في"التعجيل"، قال: مصعب بن نوح الأنصاري، قال: أدركت عجوزًا لنا، قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في"الثقات". قلت (القائل السندي) : لكنه ذكره في الطبقة الثالثة، فقال: يروي المقاطيع، فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة، انتهى. وأيضًا على المعنى الثاني ينبغي أن يقول: أدركت أنصاريًا، بالتنكير، إلا أن يقال: كان مُعَيَّنًا بينه وبين عمر بن فروخ، فلذلك عَرَّف.
(2) في (ظ12) ، و (ص) ، وهامش (س) : بايعت.
(3) في (س) و (ق) و (م) : ننحن، والمثبت من (ظ 12) و (ص) .
(4) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال مصعب: وهو ابن=