15989 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ الْأَشْجَعِيُّ وَهُوَ أَبُو مَالِكٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمٍ، قَالَ: سمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: حِينَ قَرَأَ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، قَالَ لِلرَّسُولَيْنِ: فَمَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا؟ قَالَا: نَقُولُ: كَمَا قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا" (2)
= يلبسونها.
"ومَنْ أدرك ذاك منكم"خبره مقْدر، أي: فقد كفاه أو نحو ذلك، والجملة معترضة.
وقوله:"أن يُراح"على بناء المفعول، بدلٌ من قوله:"أَن تُدركوا"إن فَتَح همزة"أن"في"أَنْ تُدْرِكوا"وإن كسرها على أنها حرف شرط فقولُه:"أن يُراح"خبر"توشكون".
"بالجفان"- بكسر الجيم-، جمع جَفْنَة- بفتح فسكون-: وهي القصعة الكبيرة.
وذكر الحديث في"الإصابة"بلفظ:"أما أنكم تُوْشكون"لا يخلو عن بُعد.
"إلا البَرِير": هو ثمر الأراك إذا اسودَّ وبلغ، وقيل: هو اسم له في كل حال.
(1) قال الحافظ في"الإصابة": نعيم بن مسعود بن عامر، صحابي مشهور.
أسلم ليالي الخندق، وهو الذي أوقع الخُلف بين الحيين: قريظة وغطفان في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضًا، ورحلوا عن المدينة.
قتل في أول خلافة علي، قبل قدومه البصرة، في وقعة الجمل، وقيل: مات في خلافة عثمان، والله تعالى أعلم.
(2) حديث صحيح بطرقه وشاهده، إسحاق بن إبراهيم الرازي- وهو ختن سلمة بن الفضل-، روى عنه جمع، وقال الحسيني في"الإكمال": فيه نظر.=