فهرس الكتاب

الصفحة 19332 من 23340

حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ (1) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

23240 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ فِي

(1) هو حذيفة بن اليمان، واسم اليمان: حِسل، وقيل: حُسَيل بن جابر بن سيد بن عمرو بن مالك، أبو عبد الله العبسي، حليف بني عبد الأشهل، صاحب رِّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والمراد بالسرِّ: هو ما أعلمه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحوال المنافقين.

هد مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُحدًا هو وأبوه، وقتَلَ المسلمون أباه يومئذ خطأ، وكانا يريدان شهودَ بدر، فاستحلفهما المشركون أن لا يشهداها مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحلفا لهم، ثم سألا النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:"نفي لهم بعهدهم، ونستعينُ الله عليهم".

له في"الصحيحين"اثنا عشر حديثًا، وفي البخاري ثمانية، وفي مسلم سبعة عشر حديثًا، وآخى النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَه وبين عمَّار بن ياسر.

وَلِيَ حذيفةُ إمْرةَ المدائن لعمر، فبقي عليها إلى بعدِ مَقْتلِ عثمان، وتوفي بعد عثمانَ بأربعين ليلة.

أخرج البخاري (6604) ، ومسلم (2891) (23) عنه قال: قام فينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقامًا، ما تركَ شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدَّث به، حَفِظَه مَن حَفِظَه، ونَسِيَه مَن نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيءُ قد نسيتُه فأَراه فأذكره، كما يذكر الرجلُ وجهَ الرجل إذا غابَ عنه، ثم إذا رآه عرفه.

وأخرج مسلم (2891) (24) عنه قال: لقد حدثني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما يكون حتى تقومَ الساعةُ غير أني لم أسأله ما يُخرِج أهل المدينة منها.

مات رضي الله عنه في المدائن سنة ست وثلاثين في أول خلافة علي رضي الله عنه. انظر"تهذيب الكمال"و"سير أعلام النبلاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت