فهرس الكتاب

الصفحة 11768 من 23340

حَدِيثُ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ(1)

15472 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خُزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا، أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَيْئًا؟ قَالَ:"إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى" (2)

= وقوله:"فيمدر"ضبط كينصر، من مدر الحوض: إذا طيَّنه وأصلحه بالمدر، وهو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء.

قوله: حوضها: أي: حوض الأثاية.

قوله: ويفرط: من الإفراط، أي: يُكْثِرُ من صبِّ الماء فيه.

(1) في (م) : رضي الله تعالى عنه.

(2) إسناده ضعيف على خطأ فيه، فقد رواه سفيان بنُ عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خِزَامة، عن أبيه، وهو خطأ، صوابه: عن الزهري، عن أبي خِزَامة، عن أبيه، كما سيأتي برقم (15473) و (15474) ، وقد نبه عليه الدارقطني في"العلل"1/252، وابن أبي حاتم في"العلل"2/338،

والترمذي، وأحمد كما سيأتي برقم (15475) ، وفي"العلل"1/168، وسيرد كذلك عن سفيان كما سيأتي في التخريج.

وأبو خِزَامة: هو ابن يعمر، أحد بني الحارث بن سعد، يقال: اسمه زيد ابن الحارث، ويقال: الحارث، قال ابن حجر في"التقريب": صحابى، وقد وهم في ذلك، مع أنه أشار إلى الصواب في"التهذيب"، وذكر أنه أورده مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة في التابعين 1/247، وقال ابن عبد البر: ذكره بعضهم في الصحابة لحديثٍ أخطا فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي، وحديثه مضطرب. قلنا: انفرد بالرواية عنه الزهري. ولم يُؤثر توثيقه عن أحد.

وأخرجه الترمذي (2148) ، وابن ماجه (3437) ، والدولابي في"الكنى"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت