فهرس الكتاب

الصفحة 11621 من 23340

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِيِّ(1)

15352 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمْرَانَ، رَجُلٌ (2) كَانَ بِوَاسِطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ،"أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ - يَعْنِي - إِذَا خَفَضَ، وَإِذَا رَفَعَ" (3)

(1) قال السندي: عبدُ الرحمن بن أبزى الخزاعيُّ مولاهم.

قال البخاري والترمذي وآخرون: له صحبة، وقال أبو حاتم: أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وصلى خلفه.

وأخرج أبو داود بسند حسن عن عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديثَ.

وقال ابن السكن: استعمله النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على خراسان، وفي"صحيح مسلم" (817) أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: استعملتَ عليهم مولى! قال: أنه قارئ لكتابِ الله، عالم بالفرائض، وأخرجه أبو يعلى وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك. ورده الحافظ في"الإصاب"بأن كلام أبي بكر بن أبي داود يدل على ذلك، لكن العمدة على قول الجمهور. والله تعالى أعلم.

(2) في (م) : الحسن بن عمر أن رجلًا ... وهو تحريف.

(3) حديث ضعيف، أعله الأئمة لنكارته، فقد تفرد به الحسن بن عمران: وهو ممن لا يحتمل تفردُه، فلم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ في"التقريب": لين، وقال الطبري: مجهول. وقد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت