فهرس الكتاب

الصفحة 11622 من 23340

15353 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ،

= اضطرب في تعيين شيخه فيه كما سيأتي في التخريج.

وأخرجه الطيالسي (1287) ومن طريقه البخاري في"التاريخ الكبير"2/301، وأبو داود (837) عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يسمِّ ابن عبد الرحمن ابن أبزى.

ورواه من طريقه كذلك ابن أبي شيبة 1/241-242، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/300 عن شعبة، به، وسمى ابن عبد الرحمن سعيدًا. ونقل البخاري عن الطيالسي قوله في هذا الحديث: لا يصح.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/220 من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، به، ولم يسق لفظه بل أحال على رواية يحيى بن حماد، عن شعبة، الآتية برقم (15369) .

وأخرجه ابن سعد 5/462 عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن شعبة، به، واختلف عليه في متنه.

فرواه البخاري في"التاريخ الكبير"2/300 عن علي بن نصر، عن أبي عاصم، عن شعبة، به، ولفظه: صلى خلف النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى، وكبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خفض ورفع.

وقال أبو داود في معنى الحديث: معناه إذا رفع من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر، وإذا قام من السجود لم يكبر.

وقال البيهقي في"السنن"2/68 في حديث عبد الرحمن بن أبزى: فقد يكون كبر ولم يسمع، وقد يكون ترك مرة ليبين الجواز، والله أعلم.

قلنا: وقد ثبت بأحاديث صحيحة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكبر في كل خفض ورفع، وقد سلف ذلك من حديث ابن مسعود (3660) ، وحديث عبد الله بن عمر بن الخطاب (5402) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر"فتح الباري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت