17574 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ، يَقُولُ:"لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ (2) حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا" (3)
= الرماح، بهذا الإسناد.
قلنا: وقد صح عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة على راحلته حيث توجهت به، وذلك في النافلة. وليس في الفرض. انظر ما سلف في مسند ابن عمر (4470) و (4518) .
(1) قال السندي: عتبة بن غزوان: بفتح المعجمة وسكون الزاي: من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة، ثم رجع فهاجر إلى المدينة رديفًا للمقداد، وشهد بدرًا وما بعدها، وولاه عمر في الفتوح، فاختط البصرة، وفتح فتوحًا، وكان طُوَالًا جميلًا، قال ابن سعد وغيره: قدم على عمر يستعفيه من
الإمرة، فأبى، فرجع فمات. في الطريق سنة سبع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: قبل ذلك، وعاش سبعًا وخمسين سنة.
(2) في (م) : الجنة.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خالد بن عمير وعتبة بن غزوان صحابي الحديث، فهما من رجال مسلم.
وهو عند الإمام أحمد في"الزهد"ص31، وأخرجه من طريقه الطبراني في"البهير"17/281، والحاكم 3/261، وابن الأثير في"أسد الغابة"3/566، والحديث عند الطبراني والحاكم مطول بنحو رواية بهز بن أسد الأتية برقم=