فهرس الكتاب

الصفحة 11855 من 23340

حَدِيثُ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ وَهُوَ أَبُو شُتَيْرٍ(1)

15541 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، شَيْخٌ لَهُمْ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي دُعَاءً أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ:"قُلْ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقَلْبِي،"

= المؤدب البغدادي.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاريُّ في"تاريخه الكبير"2/259، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2636) و (2637) و (2638) ، والطبراني في"الكبير" (3356) و (3601) من طرق عن عبد الرحمن ابن الغسيل، به.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/38-39، وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث.

قلنا: سيأتي نحوه مختصرًا 4/221 من طريق محمد بن عمرو.

وقد سلف نحوه في مسند ابن عباس (2818) ، ومسند أبي سعيد الخدري (11407) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله:"لا أبايعُك"، أي: على الهجرة.

قوله:"أن الناس"، أي: المطلوب من سائر الناس الهجرة إليكم، وليس المطلوب منكم الهجرة إليهم.

قوله:"حتى يلقى الله"، أي: إلى أن يموت. وفيه أن المعتبر هو الموتُ على الحبِّ أو البغض، لا الحب أو البغض أحيانًا.

(1) قال السندي: شَكَلُ بن حُميد، صحابيٌّ نَزَلَ الكوفةَ، وهو من رَهْطِ حُذَيفةَ بن اليَمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت