فهرس الكتاب

الصفحة 19726 من 23340

حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ(1)

23703 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ: إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةِ قَالَ سَلْمَانُ: أَجَلْ""

(1) هو سلمان أبو عبد الله الفارسي، ويقال له: سلمان ابن الإسلام، وسلمان الخير.

أصله من رامَهُرمُز، وقيل: من أصبهان، وكان قد سمع بأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيُبعَث،

فخرج في طلب ذلك، فأُسِر وبِيعَ بالمدينة، فاشتغل بالرِّق، حتى كان أول مشاهده الخندق، وكان هو الذي أشار بحفره، ثم شهد بقية المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفتوح العراق، ووَلِيَ المدائن.

روى البخاري في"صحيحه" (3946) عن سلمان: أنه تداوله بضعة عشر سيدًا، وذلك قبل إسلامه.

وروى البخاري أيضًا (1968) عن أبي جُحَيفة: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخى بين سلمان

وأبي الدرداء.

وأما ما قيل في سِنِّه من أنه جاوز المئتين وخمسين سنةً، فقد ردَّه الذهبي في"سير أعلام النبلاء"1/556 فقال: قد ذكرت في"تاريخي الكبير"أنه عاش مئتين وخمسين سنةً، وأنا الساعةَ لا أرتضي ذلك ولا أصحِّحه. وقال أيضًا: لعلَّه عاش بضعًا وسبعين سنةً، وما أُراه بلغ المئةَ.

وقد اختلف في سنة وفاته، فقيل: توفي سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين. وانظر"الإصابة"3/141-142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت