فهرس الكتاب

الصفحة 11737 من 23340

حَدِيثُ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ(1)

15450 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

= وأخرجه الطبراني في"الكبير" (575) ، وفي"الأوسط" (63) ، والحاكم 2/618-619، والبيهقي في"الدلائل"6/121 من طرق عن الأوزاعي، به، وصححه ابن حبان (221) والحاكم، ووافقه الذهبي.

وأخرجه الدولابي في"الكنى"1/45-46، والطبراني في"الكبير" (575) ، وفي"الأوسط" (63) من طريق الزهري، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب, به.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/19- 20، وقال: رواه أحمد والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، ورجاله ثقات، قلنا: وهذا الحديث ليس على شرطه لأنَّ النسائي أخرجه كما سلف.

قلنا: والحديث رواه مسلم (27) (44) من حديث أبي هريرة بهذه القصة، لكن لفظ المرفوع منه:"لا يلقى الله بهما عبد، غير شاكّ فيهما، إلا دخل الجنة". وبنحوه سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم (11080) .

قال السندي: قوله: في نحر بعض ظهورهم: فيه أنه لا ينبغي للعسكر التصرف في أموالهم المتعلقة بأمر الحرب إلا بإذن الإمام.

وقوله: يُبَلِّغنا: من التبليغ، أي: إلى آخر آجالنا، أي: يُحيينا.

قوله: تدعو لنا ببقايا أزوادهم، أي: يطلب منهم إحضارها لأجلنا.

قوله: ثم قام فدعا: وهكذا جاء القيام في حديث سلمة كما رواه البخاري في كتاب الشركة (2484) ، وفيه دليل على القيام للدعاء عند الشدة والاهتمام بقضاء الحاجة، كما هو عادة أهل المدينهَ عند الدعاء للسلطان.

قوله:"فقال: أشهد ... الخ": تنبيهًا على أنه معجزة.

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إلا حجبته عن النار يومَ القِيامة"مُقَيدٌ بما إذا لم يستوجِبْ مِن أجله دخولَ النارِ، ولم يتفضلِ المولى جل وعلا عليه بعفوه.

(1) في (م) : رضي الله تعالى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت