فهرس الكتاب

الصفحة 22863 من 23340

حَدِيثُ أُمِّ بُجَيْدٍ(1)

27148 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ بُجَيْدٍ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ (2) إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقِفُ عَلَى بَابِي حَتَّى أَسْتَحْيِيَ (3) فَلَا أَجِدُ فِي بَيْتِي مَا أَدْفَعُ (4) فِي يَدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ادْفَعِي (5) في يَدِهِ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا (6) " (7) ،

(1) قال السندي: أم بُجيد، بموحدة وجيم على لفظ التصغير، وهي أنصارية حارثية، اسمها حواء، وهي مشهورة بكنيتها.

(2) قوله: والله، ليس فى (ق) .

(3) في (ظ6) و (ظ2) : استحمي.

(4) في (م) : أرفع.

(5) في (م) : ارفعي.

(6) في (ظ6) : محترقًا.

(7) إسناده حسن. عبد الرحمن بن بُجَيْد وجدَّتُه سلف الكلام عليهما في الرواية (16648) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، والمقبُري: هو سعيد بن أبي سعيد.

وأخرجه الطيالسي (1659) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3386) ، والطبراني في"الكبير"24/ (560) ، وابن عبد البر في"التمهيد"4/299 من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.

قال السندي: ولو ظِلْفًا محرَّقًا، المراد: المبالغة في إعطائه بما أمكن،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت