27103 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ عَمَّاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا (2) " (3)
(1) قال السندي: أم فروة، المشهور أن أم فروة صاحبة الحديث أنصارية، عمة القاسم بن غنام، بغين معجمة ونون مشددة، وقيل: هي أخت أبي بكر الصديق، والله أعلم.
(2) في (ظ6) :"الصلاة في أول وقتها"، وفي (م) :"الصلاة لأول وقتها"، وعليها شرح السندي.
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر - وهو العُمري- ولاضطراب القاسم بن غنَّام فيه، وأشار إلى اضطرابه المِزِّي في"تهذيب الكمال"، والعُقيلي في"الضعفاء"، ولإبهام الواسطة التي تروي عن أم فروة:
فقد رواه أبو عاصم الضحَّاك بن مَخْلد - كما في هذه الرواية - وأبو سلمة منصور بن سَلَمة الخُزاعي- كما سيرد في الرواية التالية - ويزيد بن هارون - كما سيرد برقم (27476) -وعبد الرزاق- كما في"مصنفه" (2217) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير"25/ (207) - وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن -فيما أخرجه ابن سعد 8/303- وعبد الله بن مسلمة القعنبي- فيما أخرجه أبو داود (426) ، والعقيلي في"الضعفاء"3/475- والمغيرة بن عبد الرحمن- فيما أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3374) - سبعتُهم عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. قال أبو عاصم في روايته: عن عمَّاته، عن أم فروة.
وقال أبو سلمة الخزاعي: عن جدَّته الدنيا، عن أمِّ فروة. وقال يزيد بن =