فهرس الكتاب

الصفحة 11804 من 23340

حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ(1)

15496 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ"، وَحَدَّثَ بِهِ مَرَّةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2)

(1) قال السندي: يكنى أبا عبد الله. قال البخاري: له صحبة- وشهد صفين مع علي، وبقي إلى أيام الحجاج.

(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن سلمة هو السُّلَمي، فقد روى له البخاري تعليقًا، ومسلم، وهو ثقة، وصحابيه عبيد بن خالد: وهو السُّلَمي لم يرو له سوى أبي داود والنسائي- وقد روي مرفوعًا وموقوفًا، ومرفوعه صحيح. منصور: هو ابن المعتمر.

وأخرجه ابن عدي في"الكامل"2/649، والبيهقي في"السنن"3/378 من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به، مرفوعًا. وقال شعبة: هكذا حدثنيه، وحدثنيه مرة أخرى فلم يرفعه، وحدث به غندر فلم يرفعه.

قلنا: رواية غندر ستأتي عقب هذا الحديث، وسيأتي 4/219.

قوله:"موت الفجأة"بضم فاءٍِ ومَدِّ، أو بفتح فاء وسكون جيم بلا مدّ: أي الموت بغتة من غير تقدم سبب.

قوله:"أخذة أسف"بفتح سين، أي: غضب. أو بكسرها، أي: غضبان، والمراد أنه أثر غضبه تعالى، حيث لم يتركه للتوبة، وإعداد زاد الآخرة، ولم يمرضه ليكون كفارة لذنوبه، ولذلك تعوذ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منه، لكن جاء أنه في حق الكافر كذلك، وأما في حق المؤمن رحمة، لأن المؤمن غالبًا مستعد لحلوله، ويريحه من نَصَب الدنيا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت