بَقِيَّةُ (1) حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ (2)
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
17029 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ عُثْمَانُ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ: عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ
قَالَ:"كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ، وَنَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ، وَلَوْ رَمَى أَحَدُنَا بِالنَّبْلِ - قَالَ عُثْمَانُ: رَمَى بِنَبْلٍ - لَأَبْصَرَ مَوَاقِعَهَا" (3)
(1) كذا في الأصول الخطية عدا (ق) : بقية، مع أنه لم يتقدم ذكره، لكن ستأتي بقيته عند الرواية 5/193.
(2) قال السندي: زيد بن خالد الجهني صاحب راية جهينة يوم الفتح، قيل: كنيته أبو زرعة، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو طلحة، مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة وله خمس وثمانون سنة، وقيل: غير ذلك.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل صالح مولى التوأمة - واسمه صالح بن نبهان المدني- وهو صدوق اختلط، لكن رواية ابن أبي ذئب عنه قبل اختلاطه. قال ابن عدي: لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب، وابن جُريج، وزياد بن سعد. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
حجاج: هو ابن محمد المِِصِّيصي الأعور، وعثمان بن عمر: هو ابن فارس العبْدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبى ذئب القرشي.
وأخرجه الطيالسي (954) و (1335) ، والشافعي في"مسنده"1/53 - بترتيب السندي-، وابن أبي شيبة 1/329، وعبد بن حميد في"المنتخب" (281) ، والطبراني في"الكبير" (5259) ، والبغوي في"شرح السنة" (373) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. =