فهرس الكتاب

الصفحة 14805 من 23340

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ

18290 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنَّا مِنْ أَشْجَعَ، قَالَ:"رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْرَحَهُ، فَطَرَحْتُهُ إِلَى يَوْمِي هَذَا" (1)

= وأخرجه أبو داود (4347) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (132) - ومن طريقه أبو محمد البغوي في"شرح السنة" (4157) - من طرق، عن شعبة، به.

وسيرد 5/293.

وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا:"... ولا يهلك على الله تعالى إلا هالك"سلف ضمن الحديث رقم (2519) .

قال السندي: قوله:"حتى يُعْذِرُوا": هو على بناء الفاعل من أعذر من نفسه، إذا أمكن منها، أي: لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم، فيستوجبون العقوبة، ويكون لمعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذرهم فيه. ويُروى بفتح الياء، من: عذرته، بمعناه، وقيل: معناه: أعذروا من يعاقبهم بكثرة ذنوبهم، فهو

متعد، ويحتمل أن يكون لازما من: أعذر، إذا صار ذا عذر، أي: يذنبون، فيعذرون أنفسهم بتأويلات زائفة، ومرجع هذا الوجه إلى تحقير الذنوب، وإقامة العذر لهم في ارتكابها.

(1) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين. وإبهام صحابيه لا يضر، حُصَين: هو ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي.

وأورده الحافظ في"تعجيل المنفعة"فيمن لم يسم، وقال: سنده صحيح.

وسيرد بسياق آخر برقم 5/272.

وانظر حديث أبي ثعلبة الخشني السالف برقم (17749) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت