17575 - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ - قَالَ بَهْزٌ: وَقَالَ قَبْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا
وهو عند وكيع في"الزهد" (120) ، وأخرجه من طريقه ابن أبي شيبة 13/376، ومسلم (2967) (15) ، والطبراني 17/ (281) وهو عند ابن أبي شيبة والطبراني مطول.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/340، والطبراني 17/ (281) ، والحاكم 3/261، وأبو نعيم في"الحلية"1/171 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن قرة بن خالد، به. والحديث عندهم غير يعقوب بن سفيان مطول.
وأخرجه بنحو رواية المصنف الطبراني 17/ (285) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/171-172 من طريق قيس بن أبي حازم، والطبراني 17/ (279) من طريق أبي نصر، كلاهما عن عتبة بن غزوان.
والحديث قطعة من خطبة عتبة بن غزوان عندما دخل البصرة، وسيأتي من طريق وكيع 5/61.
وانظر ما بعده.
قوله: إلا ورق الحُبْلة: بضم فسكون: نوع من شجر البادية.
قوله: قرحت أشداقنا: قال السندي: في"القاموس": قرح كمنع: جرح، وسَمع: جرحت به القروح، فهاهنا: بكسر الراء. والأشداق: جوانب الفم.
قال النووي: أي: صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته.