15527 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ كَثِيرٍ الْأَعْرَجِ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فَاطِمَةَ، وَهُوَ مَعَنَا بِذِي الْعَوَارِي (1) ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا أَبَا فَاطِمَةَ أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً" (2)
(1) كذا في (س) ، وفي (ظ 12) و (ق) و (ص) : الغُواري، وجاءت في"تهذيب الكمال"و"تهذيب التهذيب": بذي الصَّواري.
(2) حديث صحيح، كثير الأعرج الصدفي، قال المزي: قد اختلف في نسب كثير هذا، فزعم أبو سعيد بن يونس أنه كثير بن قليب بن موهب الصدفي الأعرج، قلنا: وعلى هذا قال الذهبي في"الميزان": لا يعرف. وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"3/464: الحديث معروف من رواية كثير بن مرة الحضرمي، عن أبي فاطمة، ومن طريقه أخرجه النسائي وابن ماجه. وقال المزي: وهو المحفوظ.
قلنا: وجمع بينهما صاحب"تاريخ حمص"، فقال: أن كثير بن مرة هو الصدفي الأعرج. قلنا: قد فرق بينهما ابن يونس، وسواء أكان كثير الأعرج هذا هو كثير بن مرة أو غيره، فقد روي الحديث من طريق كثير بن مرة كذلك، وهو ثقة. وابن لهيعة- وإن كان ضعيفًا- فقد روى الحديث عنه عبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهما ممن سمع منه قديمًا، وتابعهما قتيبة بن سعيد وهو صحيح السماع منه كذلك.
وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (1296) ، وأخرجه ابن سعد 7/508، والدولابي في"الكنى"1/48 من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، وأبو داود - كما في"تحفة الأشراف"9/240 عن قتيبة بن سعيد، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"22/ (811) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن كثير بن مرة قال: =