فهرس الكتاب
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَ الْأَضْحَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ، فَقَالَ:"بِسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُمَّ إِنَّ (1) هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي" (2)
(1) لفظة:"إن"ليست في (ق) و (س) .
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن صح سماع المطلب بن عبد الله من جابر، فقد نص غير واحد من أهل العلم أنه لم يسمع منه، لكن قد جاء تصريحُه بالسماع عند الطحاوي والحاكم، والله تعالى أعلم.
وأخرجه الطحاوي 4/177-178، والحاكم 4/229 من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد- وقرنا بالمطلب رجلاَ من بني سَلِمةَ.
وسيأتي من طريق المطلب برقم (14893) و (14895) .
ومن طريق أبي عياش عن جابر بنحوه برقم (15022) .
وأخرج عبد بن حميد (1146) ، وأبو يعلى (1792) ، والطحاوي 4/177، والبيهقي 9/268 من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر قال: حدثني أبي: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بكبشين أملحين أقرنين، عظيمين، مَوْجوءَين، فأضجع أحدَهما، وقال:"بِاسْمِ الله، واللهُ كبر، عن محمد وآل محمد"، وقرَب الآخر فأضجعه، وقال:"بِاسْمِ الله، واللهُ أكبرُ، عن محمدِ وأمَتِه، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ".
وعبد الله بن محمد بن عقيل يعتبر به في المتابعات والشواهد.
واختُلِفَ على ابن عقيل فيه فرواه شريك النخعي، وزهير بن معاوية، وعبيد الله بن عمرو الرقي عنه، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع كما سيأتي في"المسند"6/8 و391 و392.
ورواه سفيان الثوري عنه، عن أبي سلمة، عن عائشة أو أبي هريرة كما سيأتي في"المسند"6/136 و225.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11051) ، وانظر تتمة=