فهرس الكتاب
14905 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
= يعلى (2146) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3439) ، والطحاوي 2/258، وأبو نعيم في"الحلية"9/19، والبيهقي 5/177، وأبو محمد البغوي في"شرح السنة" (2007) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه الدارمي (1939) ، ومسلم (1358) ، والنسائي 5/201 و8/211، والبيهقي 5/177 و7/59 من طريق معاوية بن عمار الدُهْني، عن أبي الزبير، به.
وسيأتي برقم (15157) من طريق عمار الدهني عن أبي الزبير.
وفي الباب بهذا اللفظ عن ابن عمر عند ابن ماجه (3586) ، وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
وعن عمرو بن حريث: أن النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب الناسَ وعليه عمامة سوداء.
وسيأتي عند المصنف 4/307، وذُكِرَ في بعض روايات الحديث عند غيره أن ذلك كان يوم الفتح، وإسناده حسن.
وسلف عن أنس برقم (12068) : أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل يوم فتح مكة وعليه المِغْفَر. وهو متفق عليه.
قال الحافظ في"الفتح"4/61: وزعم الحاكم في"الإكليل"أن بين حديث أنس في المِغفر وبين حديث جابر في العمامة السوداء معارضة، وتعقبوه باحتمال أن يكون أول دخوله كان على رأسه المغفر ثم أزاله ولبس العمامة بعد ذلك، فحكى كل منهما ما رآه، ويؤيده أن في حديث عمرو بن حريث: أنه
خطب الناس وعليه عمامة سوداء، أخرجه مسلم، وكانت الخطبة عند باب الكعبة وذلك بعد تمام الدخول، وهذا الجمع لعياض. وقال غيره: يجمع بأن العمامة السوداء كانت ملفوفة فوق المغفر، أو كانت تحت المغفر وقايةً لرأسه من صدإ الحديد، فأراد أنس بذِكْر المغفر كونه دخل متهيئًا للحرب، وأراد جابر بذكر العمامة كونه دخل غير محرم.