فهرس الكتاب
14999 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشُّفْعَةِ مَا لَمْ تُقْسَمْ، أَوْ يُوقَفْ حُدُودُهَا" (1)
15000 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:"جَاءَ عَبْدٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَايَعَهُ فَجَاءَهُ مَوْلَاهُ فَعَرَّفَهُ، فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ (2) "
= وجهي فأفقت. واقتصر الطيالسي على آخر الحديث:"يا جابر إني لا أراك ... إلخ".
وأخرجه الحميدي (1230) عن سفيان، عن أبي الزبير، به. وقال: ولم يسمعه سفيان من أبي الزبير.
قوله:"أحسن"، أي: أحسن في الوصية.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، فيه صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف يعتبر به، وقد تابعه معمر فيما سلف برقم (14157) .
الزهري: اسمه محمد ابن مسلم بن شهاب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (1691) ، ومن طريقه البيهقي 6/103،وأخرجه البيهقي أيضًا 6/103 من طريق حماد بن زيد وعبد العزيز بن المختار، ثلاثتهم (الطيالسي، وحماد، وعبد العزيز بن المختار) عن صالح بن أبي الأخضر، بهذا الإسناد.
قوله:"أو يوقف حدودها"قال السندي: أي يعلم بالإفراز والتمييز.
(2) المثبت من (م) ، وفي (س) و (ق) : ثم لم يبايعْ.