فهرس الكتاب

الصفحة 11469 من 23340

15149 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَنِي جَابِرٌ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ فَعَاذَتْ بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا"فَقَطَعَهَا (1)

= معقل بن عبيد الله الجزري، عن أبي الزبير، قال: سألت جابرًا ... فذكره.

وانظر (14652) .

(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، لكن تابعه معقل بن عبيد الله وموسى بن عقبة كما سيأتي، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر.

وأخرجه مسلم (1689) ، والنسائي 8/71، والبيهقي 8/281 من طريق معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه:"أنها عاذت بأم سلمة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ."

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7832) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، به. ولم يذكر فيه بمن عاذت.

وسيأتي برقم (15247) من طريق ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه: أنها عاذت بربيب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وذكر ابن أبي الزناد في آخره أن ربيب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة، فعاذت بأحدهما.

وفي الباب عن عائشة عند البخاري (6788) ، ومسلم (1688) ، وسيأتي 6/162، وفي حديثها: أن قريشًا استشفعوا فيها إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأسامة بن زيد.

قلنا: ولا تضادَ بين هذه الأحاديث إن شاء الله، فإن أمر المرأة المخزومية هذه كان قد أهمَّ قريشًا كما قالت عائشة، فلا يبعد أن يكون هؤلاء كلهم قد استشفعوا لها، وأم سلمة وابناها سلمة وعمر من بني مخزوم.

وفي الباب أيضًا عن ابن عمر، سلف برقم (6383) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت