فهرس الكتاب

الصفحة 11503 من 23340

، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ:"أَهَدَيْتُمُ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا؟"قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ:"فَهَلَّا بَعَثْتُمْ مَعَهُمْ (1) مَنْ يُغَنِّيهِمْ يَقُولُ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيَّاكُمْ (2) فَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ" (3)

(1) في (م) : معهم.

(2) المثبت من نسخة على هامش (س) ومن رواية البزار، وفي (م) و (س) : فحيونا نحياكم! وفي (ق) : فحيونا وحياكم. وعند النسائي وابن ماجه والبيهقي: فحيانا وحياكم.

(3) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، أجلح- وهو ابن عبد الله بن حُجَية- ضعيف يعتبر به، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (5566) من طريق يعلى بن عبيد، والبزار (1432- كشف الأستار) من طريق عمر بن علي، كلاهما عن الأجلح، عن أبي الزبير، به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن أبي الزبير إلا الأجلح.

وأخرجه ابن ماجه (1900) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (3321) من طريق جعفر بن عون، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن ابن عباس.

وأخرجه البيهقي 7/289 من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة.

وفي الباب عن عائشة عند الطبراني في"الأوسط" (3289) . وفي سنده رواد بن الجراح، وشريك النخعي، وهما ممن يكتب حديثه للاعتبار.

وأصل الحديث ثابت في الصحيح، فقد أخرجه البخاري (5162) من طريق عروة، عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو". قلنا: وسيأتي=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت