فهرس الكتاب

الصفحة 11564 من 23340

عَنْ أَبِيهِ:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ (1) أَدْرَاعًا"فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ (2) فَقَالَ:"بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ"قَالَ: فَضَاعَ بَعْضُهَا، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ، فَقَالَ: أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ (3)

(1) في النسخ الخطية و (م) : يوم خيبر، وهو تحريف، وقد جاءت على الصواب في"أطراف المسند"2/590، ومصادر التخريج.

(2) في (ق) : يا رسول الله! وهو خطأ، لأنه لم يكن إذ ذاك مسلمًا.

(3) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وجهالة حال أمية بن صفوان، فإنه لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير اثنين. ولاضطرابه كما سيأتي في التخريج.

وأخرجه أبو داود (3562) ، والنسائي في"الكبرى" (5779) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4455) ، والدارقطني في"السنن"3/39، والحاكم 2/47، والبيهقي في"السنن"6/89، وفي"المعرفة" (11967) ، والبغوي في"شرح السنة" (2161) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وقال أبو داود: وهذه رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط تغير على هذا.

وقد اختلف فيه على شريك.

فأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4454) ، والطبراني في"الكبير" (7339) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن أمية بن صفوان، به بزيادة: ابن أبي مليكة في الإسناد.

وقد اختلف فيه كذلك على عبد العزيز بن رفيع.

فأخرجه الدارقطني في"السنن"3/40 من طريق قيس بن الربيع، عن عبد العزيز، عن ابن أبي مليكة، عن أمية بن صفوان، به.

وأخرجه بنحوه النسائي في"الكبرى" (5780) ، والطحاوي في"شرح="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت