فهرس الكتاب

الصفحة 11589 من 23340

وَيَدُ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي، وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى، وَأَسْفَلُ الْأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى" (1) "

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن جندب، فقد أخرج له البخاري في"خلق أفعال العباد"، والترمذي، وهو ثقة. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.

وأخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (مسند عمر بن الخطاب) (38) ، وابن خزيمة في"التوحيد"ص65، والطبراني في"الكبير" (3095) ، والحاكم في"المستدرك"3/484 من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال ابن خزيمة: مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر غير شيء، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بَدَنَةً، فلستُ أنكر أن يكونَ قد سمع مِن

حكيم بن حزام.

وأخرجه بنحوه الحاكم 2/3 من طريق خالد بن حزام أن حكيم بن حزام أعان بفرسين يوم خيبر، فأصيبا، فأتى رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: أُصيب فرساي يا رسولَ الله، فأعطاه ثم استزاده، فزاده، ثم استزاده، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يا حكيمُ، أن هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوة، ومن سأل الناسَ أعطوه، والسائل منها كالآكل ولا يشبعُ"، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

قلنا: قوله: يومَ خيبر تحريف، والصواب يوم حنين، لأن حكيمًا من مسلمة الفتح.

وسيأتي نحوه برقم (15574) ، وانظر (15317) .

وقد سلف نحوه في مسند أبي سعيد الخدري، في الرواية رقم (11169) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: فألحفت، أي: بالغت في المسألة.

قوله:"أنكرَ مسألتَك"، أي: ما أقبحها حيثُ جاوزت حدَّها.

قوله:"خضرة حلوة"، أي: مرغوب فيها من كل وجه من جهة اللون والذوق والتأنيث، باعتبار أن المرادَ بالمال الدراهم والدنانير، والأمتعة. قلنا:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت