فهرس الكتاب

الصفحة 11682 من 23340

15405 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكِ ابْنِ بَرْصَاءَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ (1) فَتْحِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ:"لَا يُغْزَى بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" (2)

= على الإيمان إلى القيامة، وعدم ارتدادهم حتى يحل غزوهم، فلا ينافي ما وقع في زمن يزيد وغيره من الحروب ظلمًا، والله تعالى أعلم.

قلنا: وسيأتي الحديث من طريق سفيان بن عيينة 4/343، وعند الطحاوي من طريقه زيادة في تفسيره. قال: تفسيره أنهم لا يكفرون أبدًا، ولا يغزون على الكفر.

(1) في النسخ الخطية و (م) : يقول يوم فتح مكة، بزيادة"يقول"إلا أنه ضرب عليها في (ظ 12) .

(2) حديث حسن، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (15404) . محمد بن عبيد: هو الطنافسي.

وأخرجه ابن سعد في"الطبقات"2/145، والطبراني في"الكبير" (3337) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.

وانظر ما قبله.

قال السندي: قوله:"لا يغزى"، أي: البيت.

قوله:"بعدها"، أي: بعد غزوة الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت